2008/05/08

أزهار تتحرك لجذب الحشرات

اكتشف مجموعة علماء أحياء أن الأزهار تتحرك مع النسيم لجذب انتباه الحشرات اللواقح، الدراسة يمكن أن تفسر وجود أنواع من الأزهار في الهواء المفتوح رغم أن ذلك يجعلها أكثر عرضة للكسر،

الاكتشاف جاء أثناء دراسة أنواع من الأزهار البرية على سواحل بلاد الغال البريطانية. الدراسة لاحظت أن الحشرات تزور الأزهار المتحركة أكثر من غيرها، كما أن هذه الأزهار تنتج كمية أكبر من حبوب اللقاح.
من المعلوم أن الأزهار لها خواص مثل الألوان البراقة، والروائح العطرة، وأشكال أكاليلها المخلفة، وهي تستعمل لجذب الحشرات إليها. هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الدورية تطور الأحياء (Evolutionary biology)، تعتبر الأولى التي تربط حركة الأزهار بجاذبيتها، إذ لم يكن أحد يعتقد أن هذا ممكن.
وحسب جون وارن من جامعة أبريستيث في وايلز صاحب البحث فإن الأزهار الأكثر حركة بفعل النسيم أكثر جذبا للحشرات وأكثر إنتاجا لحبوب اللقاح.
المصدر بي بي سي، للمزيد يمكن زيارة صفحة الباحث من هنـــا


إقرأ المزيـد

2008/05/04

عناكب تستعمل الأشعة فوق البنفسجية أثناء التزاوج

قالت دراسة حديثة أجريت على نوع من العناكب، والمسماة علميا بـ "فينتلا فيتالا" (الصورة)، أنها تستعمل الأشعة فوق البنفسجية ب (UVB) للإتصال أثناء فترة التزاوج، وكان معروفا أن بعض الحيوانات تستعمل الأشعة أ وهذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها حيوانات تستعمل الأشعة ب (طول موجي بين 280 و 315 نانومتر).

الأشعة فوق البنفسجية هي أشعة ضوء لكن لا يمكن لعين الإنسان التقاطها، وتعتبر عادة مضرة للجلد البشري. الدراسة التي نشرها دايكين لي من جامعة سنغافورة الوطنية، خلصت إلى أن ذكور العناكب المعزولة بمانع للأشعة فوق البنفسجية، لها فرص أقل للتزاوج من تلك التي بامكانها التقاط و إرسال الأشعة.
البحث نشر في مجلة حوليات الأحياء (current biology). والمصدر هنــــــا


إقرأ المزيـد

2007/08/27

اكتشاف فراغ كوني كبير

تمكن مجموعة من الفلكيين من إيجاد جزء فارغ نماما في الكون تصل أبعاده إلى حوالي مليار سنة ضوئية, البقعة فارغة من كل من المادة العادية (النجوم و المجرات) و المادة السوداء التي لا يمكن مشاهدتها مباشرة بواسطة المراصد.

الثقب يقع باتجاه برج إيريدانوس، وقد تم التعرف عليه عن طريق بحث إحصائي للسماء تم إجراؤه في طول الموجات الراديوية، وينشر في دورية الفيزياء الفلكية (astrophysical journal).
وقد كانت دراسات سابقة تمكنت من تتبع و التعرف على البنية المكبرة للكون، المتشكلة من المجرات و عناقيدها، وأظهرت أنها تتجمع في شكل شبكات و طبقات متباعدة، لكن هذا الفراغ المكتشف من طرف الباحثين من جامعة مينيسوتا الأمريكية يفوق أي فراغ عادي بآلاف المرات. يبعد هذا الثقب من ست إلى عشر سنين ضوئية.
الإكتشاف تم التوصل إليه باستعمال بيانات من إحصاء في أل أي للسماء الذي تم اجراؤه باستعمال 27 مرصد راديوي في نيو مكسيكو, المثير هو أن هذا الإكتشاف متوافق تماما مع دراسات ضوء الكون الأول باستعمال اشعاعات الميكروايف الخلفية، إذ تظهر هذه الدراسات بقعة أبرد من المحيط في اتجاه الثقب المكتشف.
رغم كل هذا إلا أن مصدر وسبب تشكل الثقب لا يزال مجال بحث معمق.

المصدر: موقع بي بي سي علوم من هنا

إقرأ المزيـد

2007/07/31

الجين المسؤول عن الذاكرة العاطفية

جين واحد يمكن أن يؤثر على مدى تذكرنا للحوادث العاطفية (الإيجابية أو السلبية)، هذه خلاصة بحث قام به أخصائيو أعصاب، النتيجة يمكن أن تساعد في البحث عن علاج من يعانون من الصدمات الناتجة عن ذكريات مؤلمة.

الأشخاص الذين يملكون النسخة المتغيرة من الجين، لديهم قدرة زائدة على تذكر الأحداث العاطفية أكثر من أولئك الذين يملكون النسخة العادية و الأكثر انتشارا. الجين محل البحث، والمسمى ADRA2B يعتبر المسؤول عن عمل بعض المواد الكيميائية المرتبطة بالنشاط العاطفي في الجسم.
حسب الدراسة، هذا الجين له تأثير على الذاكرة العاطفية، وليس على أي من الذاكرة أو العاطفة منفردتين. أي ما مدى كون الحادثة قد أثارت عواطف الشخص سواء السلبية أو الإيجابية، وبالتالي فهي لا تؤثر على تذكر الحوادث الخالية من العواطف.
في كلمات مبسطة، فإن الأشخاص مثلا الناجين من مذابح رواندا عام 1994، هم أكثر عرضة لتذكر الآلام إذا كانوا حاملين للنسخة المتغيرة من الجين، وحسب الإحصائيات فإن 12% من الأفارقة، و 30% من القوقازيين (بمن فيهم الأوربيون و العرب).
الباحثون يتصدرهم دومينيك دو كارفاين من جامعة زيوريخ السويسرية، حصلوا على النتائج بعرض صور ذات مشاعر مختلفة على متطوعين سوسريين (مثلا أفراح عائلية أو حوادث طرقات) بالإضافة إلى صور حيادية، ثم طُلب منهم وصفها بعد عشر دقائق. الأشخاص حاملو النسخة المتغيرة من الجين كان أداؤهم أفضل من العاديين بمرتين في حالة الصور العاطفية، ومشابها في حالة الصور المحايدة. البحث نشر في مجلة الطبيعة: علم الأعصاب (Nature: Neuroscience). في المرحلة الثانية، أجريت التجربة على اللاجئين الروانديين في أوغندا، وكانت النتائج مشابهة.
الجين ADRA2B يدخل في عمل مادة النورأدرينالين (noradrinaline) في الدماغ، التحري أظهر وجود حركة مكثفة للمادة بين خلايا الدماغ عند الأشخاص الذين يحملون النسخة المتغيرة من الجين.

المصدر: موقع الطبيعة من هنــا

إقرأ المزيـد

2007/07/27

هل هوائيات الهواتف اللاسلكية تسبب الصداع والأمراض الأخرى؟

على المدى القصير يبدو أن الإجابة القصيرة هي لا، هذا ما خلُص إليه بحث قام به مجموعة من الباحثين البريطانيين بعد أن أجروا دراسة لمجموعة من الأشخاص الذين يدّعون أن لهم حساسية لإشارات الهواتف النقالة.

النتيجة كانت أن أولئك الأشخاص لم يكن بإمكانهم تمييز ما إذا كانوا عرضة للحقل الكهرومغناطيسي أم لا.
هذه النتائج تطرح فرضية أن المشاكل الصحية العديدة، التي عادة ما تُربط بهوائيات الإرسال، بما فيها الغثيان، الصداع، و الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، سببها شيء آخر، تقول إيلاين فوكس (Elaine Fox)، أخصائية نفسانية من جامعة أسكس في كلوشستار، التي نشرت البحث، مقترحة أن المشكل يمكن أن يكون نفسيا بحتا.
حسب الإحصائيات فإن خمس خمس البريطانيين (4%) يدعون أن موجات الراديو الصادرة عن هوائيات الإرسال أو الأجهزة الكهربائية تؤثر عليهم.
خلال الدراسة،تم تعريض أربع و أربعين شخصا ممن يدعون تأثير الموجات عليهم، و مائة و أربع عشرة عاديين، لموجات مخبرية مشابهة لتلك الصادرة عن الهوائيات سواء العادية أو من الجيل الثالث.
لما أخبروا أن الهوائي مشتغل، عبر "الحساسون" عن شعورهم بالقلق، والتوتر و عدم الإرتياح، لكن عندما سُئلوا إن كان الهوائي مشتغلا أم لا، إثنان فقط منهم كانت إجابتهم صحيحة في ست مرات من ستة. ودرجة توترهم وتعرقهم لم تكن مرتبطة بكون الهوائي مشتغلا أم لا. تفاصيل البحث نشرت في مجلة آفاق الصحة البيئية (Environmental Health Perspectives).
هذا البحث يقترح أنه رغم امكانية وجود الأعراض لكن العامل النفسي له دور كبير في إظهارها، وتضيف فوكس، أنه على الأقل في حالة التعرض القصير، الموجات ليس لها تأثير على الصحة، لكن الأثر على المدى البعيد يبقى مطروحا للبحث.

المصدر: موقع الطبيعة، من هنـــا

إقرأ المزيـد

2007/07/22

ارتداد السوائل: تجربة بسيطة للمطبخ

أثبت فريق من الفيزيائيين من تكساس الأمريكية أن ارتداد خيط دقيق من سائل ما عند ارتطامه بسطح مائع من نفس السائل، هو في الواقع ظاهرة منتشرة أكثر مما كان يُعتقد.

في دراسة سابقة نُشرت العام الماضي، قام فريق هولندي بدراسة فيزياء الإرتداد في غسول الشَُعر، وخلصوا إلى أن الإرتطام يحدث بسبب الخصائص الفريدة للغسول، حيث أن ميوعته تنخفض إذا زادت حركته، لهذا فإن نافورة أو خيط من الغسول النازل باستمرار تغطيه طبقة من الهواء، وعند ارتطامه بسطح من نفس المادة (الغسول) فإنه يرتد بدل أن يختلط معه.
لكن في دراسة أخرى قام بها ماثيو ثراشار وزملاؤه من جامعة تكساس في أوستين، السائل المستعمل، زيت السيليكون، لا يملك هذه الخاصية، حيث أن السائل المستعمل يملك خصائص ميوعة عادية، لتلك التي يتميز بها الماء.
خلال التجربة، قام الباحثون بتوجيه خيط مستمر عموديا على سطح إناء يحوي نفس الزيت، فوجدوا أن السائل النازل يمكن أن يرتد من على السطح (الصورة)، كما يمكنه أن يعبر أفقيا الزائل بطريقة غريبة جدا. الإرتداد يرجع حسب الباحثين إلى وجود طبقة من الهواء تفصل السائلين و تمنعهما من الإختلاط. البحث نشر في مجلة فيزيكل ريفيو. و توجد نسخة من البحث في موقع الأرشيف العلمي من هنا.، كما يمكن رؤية فيديو التجربة من هنا
وحسب البحث دائما، فإن الظاهرة يمكن مشاهدتها ببساطة في المطبخ العادي باستعمال زيت الطبخ. إملأ إناء عريضا على الأقل بقطر 15 سنتيمتر، وارتفاع 4 سنتيمتر بالزيت (ثلثا الإناء مثلا)، ثم استعمل كأسا لسكب دفق مستمر دقيق من الزيت من ارتفاع حوالي ثلاث إلى ست سنتيمترات فوق السطح، خلال السكب حرك الكأس الساكب في شكل دوائر كل ثانيتين، أو إن استطعت فاجعل الإناء يدور، الإرتداد يمكن مشاهدته بتمرير عود عبر الزيت المتدفق بين الفينة و الأخرى.


المصدر: موقع الطبيعة

إقرأ المزيـد