
قام جمعية الشعرى لعلم الفلك الجزائرية مؤخرا بإطلاق مشروع رائد، الصورة الفلكية اليومية موقع مترجم للموقع الانجليزي أبود، ينقل كل يوم صورة من بدائع الكون الجميلة مع شرح مبسط لفكرة علمية فلكية. صور فلكية تأخذ بالألباب، يقوم على الموقع مجموعة من الفلكيين الهواة والمتخصصين.
إقرأ المزيـد
2009/11/20
الصورة الفلكية اليومية، موقع علمي فلكي رائع
2009/11/02
إعتذار و طلب
أود من كل زوار الموقع لو يتفضلوا بالتصويت في يمين الصفحة، نحن نعتقد أننا في مرحلة دفع هذا الموقع البسيط إلى مرحلة جديدة، و وددنا لو نحصل على إحصاء بسيط عن زوار موقعنا الأعزاء.
بضع ثوان لو سمحت، فقط اضغط على الخيار الذي يناسبك، ولك جزيل الشكر
تحياتنا، وترقبو ا الجديد في أقرب وقت ان شاء الله
إقرأ المزيـد
2009/08/08
تحديد كشاف الضوء عند الطيور

بحلول فصل الربيع، يزداد طول النهار و يأتي فصل التزاوج عند الطيور، لكن السؤال المحير هو كبف تعرف الطيور أنه الربيع فتبدأ بالتغير البيولوجي الذي يسبق التزاوج. سؤال يبدو أن الباحثين عثروا على جواب له، و حددوا البروتين المسؤول عن معرفة مقدم الربيع.
معرفة الفصول بدقة مهم للطيور، فالغربان مثلا تتزاوج في شهر فبراير و مارس لتضمن بقاء التربة رطبة لتحصل على الديدان لإطعام فراخها. بينما تتزاوج طيور البرقش الذهبي شهورا بعد ذلك لأن الحبوب التي تطعم بها الصغار لا تأتي إلا متأخرة، وحسب راسل فوستار من جامعة أكسفورد و صاحب البحث، فإن الطيور تتحرى طول النهار لمعرفة وقت التزاوج، لكن السؤال هو كيف تعرف الطيور طول النهار،
وقد كانت دراسات سابقة أكدت أن الإثارة تحدث في المخ و ليس في العين، و بالضبط في منطقة الهيبوثالاموس، و تم ذلك عن طريق إثارة المنطقة لطيور عمياء فاستجابت. و يضيف فوستار، أن وجود الكشاف في المخ متناسب مع كون هيكل الطيور صغيرة تمسح بمرور الضوء إلى المخ، و المنطقة الحساسة قريبة من المنطقة المسؤولة عن التكاثر في المخ.
في دراسة لاحقة سنة 1997 اكتشف فوستار و فريقه بروتينا كاشفا للضوء في عيون السلمون، و بالبحث في سلسلة الدي أن أي عند الطيور لشفرة مشابهة لتلك المسؤولة عن خلايا العين في السلمون، تمكنوا من إيجادها و هندستها على فئران مخبرية، فأنتجت خلايا حساسة للضوء، و تتكز أساسا في منطقة الهيبوتالاموس كما كان متوقعا.
البحث نشر في مجلة الأحياء الحالية، لكن حسب بيتار شارب من إدنبرا في بريطانيا لا يغلق الملف نهائيا لأن الباحثين عليهم أن يثبتوا أن تعطيل هذا البرويتين يجعل الطيور لا تعرف الفصول و هو ما لم يتم بعد
المصدر: موقع العلم الأن من
هنــــا
إقرأ المزيـد
2009/06/30
طيور النورس تتجنب "تزاوج الأقارب"

قالت دراسة أجريت على طيور النورس ذات الأقدام السوداء، ان الطيور تتجنب التزاوج ممن هو قريب منها جينيا. هذه النسق تم مشاهدته سابقا في العديد من الحياوانات الأخرى، بما فيها طيور برية، فئران، و بعض الزواحف. هذه الدراسة هي الأولى التي تؤكد انتشارها فيما يعرف بنوع أحادي الزوج.
الدراسة التي قادها ريتشارد واقنار من معهد كونارد لورانز النمساوي، ونشر في مجلة بي أم سي بيولوجيا التطور، وقاموا بتتبع عشر علامات جينية للطيور خلال مرحلة التزاوج. وأظهرت النتائج أن الطيور في الغالب لا تتزاوج مع الطيور التي تحمل نفس المعلومة الجينية. النسبة القليلة من الطيور القريبة جينيا التي تزاوجت، احتمال تففس بيوضها أقل من غيرها، و التي فقستـ احتمال نمو الصغار ضعيف كذلك.
دراسات سابقة شاهدت النسق في الطيور التي تعتمد على تعدد الأزواج، بينما هذه هي المرة الأولى التي ترى في طائر النورس الذي يعتبر طائرا أحادي الزوج (أي زوج من الطيور يبقى زوجا دائما).
المصدر: رابط المقال
إقرأ المزيـد
2009/06/27
الكحول يتسبب في 1 من 25 حالة وفاة في العالم

خلص بحث أجراه المركز الكندي للإدمان و الأمراض العقلية، إلى أن استهلاك الكحول يتسبب في حوالي 1 من 25 من الوفيات في العالم. الارتفاع في النسبة مقارنة بسنة 2000 يرجع أساس إلى زيادة عدد النساء الشاربات للكحول.
وقال الدكتور جورجن رحم، من المركز، أن الكحول من أكبر مسببات الأمراض في العالم خاصة عند الرجال، و صغار السن بالخصوص. وقال أن هناك استراتيجيات واضحة لو اتبعتها الحكومات و قننتها لتمت السيطرة على الموضوع.
الدراسة أظهرت أن الاوربيين من أكثر المستهلكين للكحول، و يتسبب في 1 من 10 من الوفيات، وبخاصة في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، معدل الشرب عند الأوربيين تقريبا 13 مشروب لكل شخص كل أسبوع مقارنة بـ 11 في امريكا الشمالية، بينما المعدل العالمي لا يتجاوز 7.
أغلب الوفيات المتعلقة بالكحول يمكن ارجاعها للجروح، السرطان، أمراض القلب، والفشل الكبدي.
المصدر: المركز الكندي للإدمان و الأمراض العقلية عبر eurekalert
إقرأ المزيـد
2009/04/06
الخلايا الجذعية لإصلاح العظام

قد يصبح بإمكان الأطباء قريبا اصلاح تلف العظام والمفاصل في أي مكان في الجسم عبر حقنة بسيطة في الذراع.
يقوم فريق في جامعة كيل بإجراء تجارب على الخلايا الجذعية، يقولون انه يمكن التحكم فيها
باستعمال المغناطيس.
التقنية، التي تم تجريبها على فئران مخابر، تعتمد على حقن خلايا جدعية ، ثم التحكم فيها و توجيهها إلى المكان الذي يراد اصلاحه على وجه التحديد ، ثم يتم حثها و تشجيعها على نمو غضاريف وعظام جديدة .
الهدف من هذا هو علاج الجرحى والمرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل عن طريق اصلاح و بناء غضاريف جديدة.
المصدر: بي بي سي علوم
إقرأ المزيـد