قد يصبح بإمكان الأطباء قريبا اصلاح تلف العظام والمفاصل في أي مكان في الجسم عبر حقنة بسيطة في الذراع.
يقوم فريق في جامعة كيل بإجراء تجارب على الخلايا الجذعية، يقولون انه يمكن التحكم فيها
باستعمال المغناطيس.
التقنية، التي تم تجريبها على فئران مخابر، تعتمد على حقن خلايا جدعية ، ثم التحكم فيها و توجيهها إلى المكان الذي يراد اصلاحه على وجه التحديد ، ثم يتم حثها و تشجيعها على نمو غضاريف وعظام جديدة .
الهدف من هذا هو علاج الجرحى والمرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل عن طريق اصلاح و بناء غضاريف جديدة.
المصدر: بي بي سي علوم
إقرأ المزيـد
2009/04/06
الخلايا الجذعية لإصلاح العظام
2009/03/12
تقنية جديدة لشحن البطاريات في أقل من تسع ثوان

كشف فريق بحث من معهد ماساشوسات للتكنولوجيا (أم أي تي) عن تقنية جديدة، قد تسمح بإعادة شحن البطاريات في مدة لا تتجاوز زمن قراءتك لهذه الفقرة، التقنية يمكن أن تسمح في القريب العاجل لتصنيع بطاريات فائقة السرعة لتشغيل الحواسب المحمولة، الهواتف و حتى بطاريات السيارات.
صاحبا البحث، بويونغ وو، و جيربراند سيدار، من معهد أم أي تي، كامبرج الأمريكية، تمكنا من إيجاد طريقة تمكن من شحن و تفريخ مركب من الليثيوم، منتشر الاستعمال، بسرعة كبيرة مقارنة بالطرق التقليدية.
بطاريات شحنات الليثيوم كثيرة الاستعمال في الأجهزة المعاصرة، ويعتمد عملها أساسا على تخزين الشحنات في أحد قطبي البطارية أثناء عملية الشحن، ثم تمريرها إلى القطب الآخر أثناء عملية التفريغ، وهو ما يولد التيار الكهربائي لتشغيل الجهاز. سرعة الشحن مرتبطة بسرعة تحرك الشحنات، وهو العائق التطبيقي قبل هذه الدراسة.
الجديد الذي توصل إليه الباحثان، هو استعمال مادة ليثيوم فوسفات الحديد (LiFePO4) في القطبين، و تغيلفه بطبقة من زجاجية من فوسفات الليثيوم، هذه التقنية كما أثبتت تجارب الباحثين تسرع تحرك الشحنات أثناء الشحن. و المفيد أيضا أن مادة ليثيوم فوسفات الحديد، تستعمل من قبل في تصنيع البطارات مم يجعل تعديها لتطبيق هذه التقنية سهلا نوعا ما.
البحث نشر في مجلة نايشار(الطبيعة)، وملخص البحث هنـــا
إقرأ المزيـد
2008/05/08
أزهار تتحرك لجذب الحشرات
اكتشف مجموعة علماء أحياء أن الأزهار تتحرك مع النسيم لجذب انتباه الحشرات اللواقح، الدراسة يمكن أن تفسر وجود أنواع من الأزهار في الهواء المفتوح رغم أن ذلك يجعلها أكثر عرضة للكسر،
الاكتشاف جاء أثناء دراسة أنواع من الأزهار البرية على سواحل بلاد الغال البريطانية. الدراسة لاحظت أن الحشرات تزور الأزهار المتحركة أكثر من غيرها، كما أن هذه الأزهار تنتج كمية أكبر من حبوب اللقاح.
من المعلوم أن الأزهار لها خواص مثل الألوان البراقة، والروائح العطرة، وأشكال أكاليلها المخلفة، وهي تستعمل لجذب الحشرات إليها. هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الدورية تطور الأحياء (Evolutionary biology)، تعتبر الأولى التي تربط حركة الأزهار بجاذبيتها، إذ لم يكن أحد يعتقد أن هذا ممكن.
وحسب جون وارن من جامعة أبريستيث في وايلز صاحب البحث فإن الأزهار الأكثر حركة بفعل النسيم أكثر جذبا للحشرات وأكثر إنتاجا لحبوب اللقاح.
المصدر بي بي سي، للمزيد يمكن زيارة صفحة الباحث من هنـــا
إقرأ المزيـد
2008/05/04
عناكب تستعمل الأشعة فوق البنفسجية أثناء التزاوج
قالت دراسة حديثة أجريت على نوع من العناكب، والمسماة علميا بـ "فينتلا فيتالا" (الصورة)، أنها تستعمل الأشعة فوق البنفسجية ب (UVB) للإتصال أثناء فترة التزاوج، وكان معروفا أن بعض الحيوانات تستعمل الأشعة أ وهذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها حيوانات تستعمل الأشعة ب (طول موجي بين 280 و 315 نانومتر).
الأشعة فوق البنفسجية هي أشعة ضوء لكن لا يمكن لعين الإنسان التقاطها، وتعتبر عادة مضرة للجلد البشري. الدراسة التي نشرها دايكين لي من جامعة سنغافورة الوطنية، خلصت إلى أن ذكور العناكب المعزولة بمانع للأشعة فوق البنفسجية، لها فرص أقل للتزاوج من تلك التي بامكانها التقاط و إرسال الأشعة.
البحث نشر في مجلة حوليات الأحياء (current biology). والمصدر هنــــــا
إقرأ المزيـد
2007/08/27
اكتشاف فراغ كوني كبير
تمكن مجموعة من الفلكيين من إيجاد جزء فارغ نماما في الكون تصل أبعاده إلى حوالي مليار سنة ضوئية, البقعة فارغة من كل من المادة العادية (النجوم و المجرات) و المادة السوداء التي لا يمكن مشاهدتها مباشرة بواسطة المراصد.
الثقب يقع باتجاه برج إيريدانوس، وقد تم التعرف عليه عن طريق بحث إحصائي للسماء تم إجراؤه في طول الموجات الراديوية، وينشر في دورية الفيزياء الفلكية (astrophysical journal).
وقد كانت دراسات سابقة تمكنت من تتبع و التعرف على البنية المكبرة للكون، المتشكلة من المجرات و عناقيدها، وأظهرت أنها تتجمع في شكل شبكات و طبقات متباعدة، لكن هذا الفراغ المكتشف من طرف الباحثين من جامعة مينيسوتا الأمريكية يفوق أي فراغ عادي بآلاف المرات. يبعد هذا الثقب من ست إلى عشر سنين ضوئية.
الإكتشاف تم التوصل إليه باستعمال بيانات من إحصاء في أل أي للسماء الذي تم اجراؤه باستعمال 27 مرصد راديوي في نيو مكسيكو, المثير هو أن هذا الإكتشاف متوافق تماما مع دراسات ضوء الكون الأول باستعمال اشعاعات الميكروايف الخلفية، إذ تظهر هذه الدراسات بقعة أبرد من المحيط في اتجاه الثقب المكتشف.
رغم كل هذا إلا أن مصدر وسبب تشكل الثقب لا يزال مجال بحث معمق.
المصدر: موقع بي بي سي علوم من هنا
إقرأ المزيـد
2007/07/31
الجين المسؤول عن الذاكرة العاطفية
جين واحد يمكن أن يؤثر على مدى تذكرنا للحوادث العاطفية (الإيجابية أو السلبية)، هذه خلاصة بحث قام به أخصائيو أعصاب، النتيجة يمكن أن تساعد في البحث عن علاج من يعانون من الصدمات الناتجة عن ذكريات مؤلمة.
الأشخاص الذين يملكون النسخة المتغيرة من الجين، لديهم قدرة زائدة على تذكر الأحداث العاطفية أكثر من أولئك الذين يملكون النسخة العادية و الأكثر انتشارا. الجين محل البحث، والمسمى ADRA2B يعتبر المسؤول عن عمل بعض المواد الكيميائية المرتبطة بالنشاط العاطفي في الجسم.
حسب الدراسة، هذا الجين له تأثير على الذاكرة العاطفية، وليس على أي من الذاكرة أو العاطفة منفردتين. أي ما مدى كون الحادثة قد أثارت عواطف الشخص سواء السلبية أو الإيجابية، وبالتالي فهي لا تؤثر على تذكر الحوادث الخالية من العواطف.
في كلمات مبسطة، فإن الأشخاص مثلا الناجين من مذابح رواندا عام 1994، هم أكثر عرضة لتذكر الآلام إذا كانوا حاملين للنسخة المتغيرة من الجين، وحسب الإحصائيات فإن 12% من الأفارقة، و 30% من القوقازيين (بمن فيهم الأوربيون و العرب).
الباحثون يتصدرهم دومينيك دو كارفاين من جامعة زيوريخ السويسرية، حصلوا على النتائج بعرض صور ذات مشاعر مختلفة على متطوعين سوسريين (مثلا أفراح عائلية أو حوادث طرقات) بالإضافة إلى صور حيادية، ثم طُلب منهم وصفها بعد عشر دقائق. الأشخاص حاملو النسخة المتغيرة من الجين كان أداؤهم أفضل من العاديين بمرتين في حالة الصور العاطفية، ومشابها في حالة الصور المحايدة. البحث نشر في مجلة الطبيعة: علم الأعصاب (Nature: Neuroscience). في المرحلة الثانية، أجريت التجربة على اللاجئين الروانديين في أوغندا، وكانت النتائج مشابهة.
الجين ADRA2B يدخل في عمل مادة النورأدرينالين (noradrinaline) في الدماغ، التحري أظهر وجود حركة مكثفة للمادة بين خلايا الدماغ عند الأشخاص الذين يحملون النسخة المتغيرة من الجين.
المصدر: موقع الطبيعة من هنــا
إقرأ المزيـد